
حياة كاظم الساهر
البطاقة الشخصية
كاظم جبار إبراهيم السامرائي
مواليد الموصل
برج العذراء 12/9/1961
متزوج وهو مطلق منذ عام1996
وله ولدان وسام _ عمر
وسام من مواليد 1981
وعمر من مواليد 1987
سيرة حياته:
تربى كاظم في بيت صغير جدا
وتتألف عائلته
من 7 إخوان هم(عباس_ حسن
حسين _ علي _
محمد_ سالم _ إبراهيم)
وله أختان(أميره وفاطمة)
انتقلت العائلة من مدينة الموصل
إلى بغداد في منطقة الحرية
بحكم عمل أبيه
من هوايات كاظم
ر كوب الخيل وكرة القدم
والرسم والنحت والموسيقى
نشأت عنده بوادر فنيه
عندما كان عمره 12 عام
وكونه تربى في عائله فقيرة
كان يعتمد على نفسه
فكان يعمل في عطلاته
يبيع مثلجات وكتب
إلى أن جمع ثمن
أول اله موسيقيه الجيتار
وكان ثمنها 12 دينار
بدأت علاقته مع الشاعر كريم العراقي
من خلال مقدمة مسلسل
كان بعنوان ناديه
وتوالى هذا الإبداع
حيث فازت أغنية ها حبيبي
بجائزة الاوسكار من مجلة السينما
والناس في مصر عام
1997
وقدم أغنية تذكر التي ترجمت
إلى 18 لغة عالميه وقد فاز بها
من منظمة اليونسكو العالمية
كأفضل أغنيه للأطفال
وتسلم وسام التكريم في باريس
درس الموسيقى 6 سنوات
ودرًَس الموسيقى للتلاميذ سنه ونصف
اكتشف إن لديه ميول للموسيقى
حيث كان جالس مع أخيه حسن
في السيارة وهما يستمعان
لمحمد عبد الوهاب ومن بعدها
تعلم العزف على آلة الجيتار
ومن ثم العود بدأت حياة كاظم
الفنية الفعلية عام 1986
في أغنية لدغة الحية
من كلماته وألحانه
وأول دوله سافر ها هي الكويت
ومن ثم بيروت التي أوحت له
بأغاني مثل نزلت للبحر
وهذا اللون وكثر الحديث
التي انطلق بلحنها
عندما كان جالس بقرب
من بحر جوني والتي جاءت
نتيجة اشتياقه لبغداد
بعد غياب دام 4 اشهر
ويجب أن لا ننسى
أن كاظم كتب العديد
من أغانيه ويعترف فناننا
أن أحلامه بدأت تتحقق
في قصيده مدرسة الحب
وان أول تعامل مع نزار القباني
في قصيده اختاري
ورحل نزار وترك باقات جميله
للموسيقار كاظم ينثرها
عبر الحانة وصوته الرائع
هو عاشق للحزن وأحب
أن يعبر عن آهاته
من تجارب شخصيه
فيختار الكلمة لتلامس
قلوب حملها إلى زمن
قدنا به الحب والرومانسية
وسر من أسرار جاذبية
أغانيه هو اتساع خياله
الذي يجعله قادرا على مواصلة
مسيره إبداعاته اللحنية والغنائية
ولعب كاظم دورا مهما بتجديد
التراث بإضافات وتوزيعات للاغنيه
العراقية الحديثة انتقل بها
من العراق إلى المدن العربية
والد كاظم توفى عام 1999
حيث كان كاظم في أمريكا
يقدم مجموعه من الحفلات
ولقد فازت أغنيه أنا وليلى
في المرتبة السادسة
بمستوى العالم
وهي من كلمات حسن المرواني
فهو بذلك يرفع اسم بلده
واسم الوطن العربي
وهذا دليل على الإبداع
و الرب ساعده ليصبح
عنصرا مهما في العالم
وإبداعه يكثر عام بعد عام
فمن مثله محافظ على المسرح
وهيبته على الإبداع والاصاله
على الحب نحن في هذا
الزمن بحاجه فعلا إلى كاظم الساهر
ومن هذا الحرمان والثقة بالنفس
استطاع أن يكون اسم
لا يشبه أي الاسامي.

هوايات كاظم
ركوب الخيل والرسم
وتأليف والموسيقى
نشأت عنده بوادر فنيه
عندما كان عمره 12 عام
وقد كتب بعض
من الخواطر والشعر
وكونه تربى في عائله فقيرة
كان يعتمد على نفسه
فكان يعمل في عطلاته
يبيع مثلجات
وكان أول آله موسيقيه
قام بشرائها هي الجيتار
وكان ثمنها 12 دينار
بعد أن قام ببيع
دراجته وشراء الجيتار
